تنتشر في البحرين ظاهرة صحية ، تساعد الشباب على تطوير
انفسهم واستثمار وقت فراغهم ، إنها ظاهرة المراكز الشبابية حيث إنها تنتشر في
مناطق البحرين فما رأي الشباب تجاهها؟؟ وما دورها في المجتمع البحريني؟ وهل تستحق
هذه المراكز زيادة في مخصصاتها المالية؟
نشاط المراكز الشبابية
قال مصطفى جواد إن نشاط المراكز الشبابية غير معروف
لدى أوساط الشباب إذ إن أغلب الشباب يعتقدون انها مجرد نوادي مخصصة
لممارسة الرياضة في المنطقة، ويمكن ملامسة ذلك عن طريق احصاء عدد الرياضيين
المتجهين إلى المركز ولكن يجب أن يكون نشاط المركز أوسع من نادي رياضي فهو ينظم
الفعاليات، ورش العمل، والمؤتمرات سواء الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والفكرية
والادبية التي تهدف لخدمة شباب المنطقة وتحتوي ابداعاتهم.
في حين أشارت زينب الحجيري إلى ضرورة الفصل بين السياسة عن
عمل المراكز الشبابية إذ لا يجب اقحام السياسة في الفعاليات المختلفة ذات الطابع
المعلوماتي فعند دخول الأعضاء إلى داخل المراكز الشبابية يجب أن يتجردون من ميولهم
السياسي و الديني و الأقتصادي لأن هنالك هدف أكبر من هذه الميولات المختلفة وهو
خدمة البشرية.
دور المراكز الشبابية
أما عن دور المراكز الشبابية فقد قال أحمد ثابت " إن
دور هذه المراكز الشبابية كبير ومؤثر جداً ويجب استغلاله بشكل جيد للوصول إلى
الطريق الأمثل والصحيح فالشباب يمثلون شريحة كبيرة لا يستهان بها في المجتمع
البحريني".
كما أكدت آيات ميرزا بقولها إن هذه المراكز الشبابية تلعب
دور كبير في تطوير ذات وقدرات الأفراد، كما إنها تساعدهم على اكتشاف مواهبهم
المختلفة في شتئ المجالات، و تعتبر المراكز الشبابية الطريق السليم للشباب حيث
سيكونون في بيئة تحميهم من المسالك الخاطئة، وتجعل للشباب بصمة ايجابية على حياتهم
والمجتمع وذلك من خلال التواصل مع أصحاب الخبرة و المعرفة والعلم.
وقالت هبه عبدالوهاب إن المراكز الشبابية مهمة لإستثمار
الشباب لوقت فراغهم إذ يجب أن يتم توزيع هذه المراكز الشبابية لتكون في كل منطقة و
تستقطب جميع الأفراد بغض النظر عن ديانتهم، لونهم، حالتهم الإجتماعية والإقتصادية،
وكوني إحدى الساكنات في المحافظة الشمالية أي في مدينة حمد دوار 4 فلم أسمع عن أي نشاط لأي مركز أو جمعية شبابية
يستطيع الشباب الإنضمام إليها فأغلب المراكز الموجودة في المدينة هي مراكز دينية
تتحدث عن الجانب الديني.
هل تستحق المراكز الشبابية زيادة في مخصصاتها المالية؟
أشار أحمد ثابت إلى متابعته الدائمة للجمعيات والمراكز
الشبابية، حيث رأى إن هذه المراكز الشبابية الموجودة في القرى لا تستحق الزيادة في
المخصص المالي لها، وذلك لركودها وجمود تحركاتها وفعالياتها مقارنة بالسابق.
وقد أكدت آيات ميرزا إلى احتياج المراكز و الجمعيات الشبابية
إلى زيادة المخصصات المالية وذلك ليستطيع القائمون على هذه المراكز تحقيق المشاريع
و الأهداف و الطموح على أرض الواقع بدلا من كلام يخطط من غير فعل أو انجاز يذكر.
المرأة في المراكز الشبابية
ومن جهة أخرى فقد أشارت إيمان بورويس إلى ضرورة إنخراط
المرأة في هذه المراكز الشبابية لأن المرأة نصف المجتمع ويجب أن تتساوى مع الرجل
في الأنشطة الرياضية والإجتماعية والثقافية ولا يجب تجاهلها، كما إن المرأة اليوم
مظلومة ومضطهدة في المراكز الشبابية حيث لا توجد فعاليات خاصة لها.
نلاحظ تعدد الآراء تجاه المراكز الشبابية لذلك يتمنى الشباب
من المجتمع البحريني زيادة المخصصات المالية لهذه المراكز الشبابية إذ إنها تساعد
على تطويرهم في المجالات المختلفة وتنير عقلهم و تساعدهم للوصول إلى القمة .
No comments:
Post a Comment