Monday, October 28, 2013

أين "ملفى الاياويد " و "حزاوي الدار" من اليوم ؟؟!!

بحب الماضي ، نتذكر أنا وزميلاتي طالبات الاعلام المسلسلات القديمة التي انتجتها مملكة البحرين في تسعينيات القرن الماضي ، ومن منا لا يتذكر مسلسل " ملفى الاياويد " و " البيت العود " و" حزاوي الدار" و "نيران"، والتي تعكس التراث البحريني الأصيل.

جلسنا نتكلم و نتكلم لساعات طويلة عن هذه المسلسلات و نتذكر الشخصيات المهمة التي حفرت في ذاكرتنا الصغيرة  كشخصية أم هلال و جوهر و سعدون وايضاً بسببهم نسينا محاظراتنا الدراسيه المهمة .

كل ذلك جعلني اتساءل ما الذي يميز هذه المسلسلات لتبقى موجودة في ذهن الافراد على مدى العصور؟؟  واين هذه المسلسلات من عالمنا اليوم ؟ لأجد الاجابة واضحة عند كل من شاهد هذه المسلسلات و لازال يشاهد مسلسلات اليوم. فالفرق بين مسلسلات الماضي و الحاضر واضح لا تستطيع الشمس اخفاءه .

مسلسلات الماضي تعالج قضايا واقعية متنوعة كالفقر و الحسد و اصدقاء السوء و النميمة  إذ انها مشاكل موجودة في المجتمع البحريني ، كما انها تستخدم  المعدات الموضوعية فلا مبالغة و لا تفريط في الديكور و الاثاث و الملابس و ردود افعال الشخصيات . بينما مسلسلات اليوم التي تعتبر أعمال  فنية من قالب واحد تعالج إما طبقات الأغنياء والفقراء، أو مشاكل الأسرة والحب، وكأن لا يوجد مشاكل إجتماعية و اقتصادية و سياسية أخرى .


لذلك اتمنى من القائمين على مسلسلات اليوم مناقشة و معالجة جميع القضايا الموجودة في المجتمع البحريني و عدم التركيز على قضيه واحد وتكرارها في كل مسلسلاتهم و كأنها القضية الوحيدة الموجودة. 

No comments:

Post a Comment